من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

4 خطايا تضع رينارد في مأزق أمام الجمهور المغربي

129
الرباط اليوم: محمد السلاوي
خاض المنتخب المغربي وديته الثانية أمام توجو مساء أمس الثلاثاء وفاز 2/1 بمراكش، وجاءت هذه المباراة بعد التعادل المخيب الذي حققه الأسود أمام كوت ديفوار، السبت الماضي في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم، ما أثار حفيظة الجمهور المغربي.

واستمر المنتخب المغربي في التراجع بعد المستوى المتواضع الذي قدمه في ودية توجو، إذ لم يقدم الاحتياطيون الذين دفع بهم المدرب هيرفي رينارد ما يشفع للجمهور المغربي للاطمئنان على مستقبل الأسود.

وبات رينارد يتعرض للضغط، بعد المستوى الذي قدمه المنتخب المغربي في المباريات، خاصة بعد التعادل أمام كوت ديفوار حيث يرى الشارع الكروي المغربي أن حظوظ التأهل للمونديال تراجعت بنسبة كبيرة.

وتعاقد الاتحاد المغربي مع رينارد لخبرته والنتائج التي حققها في تجاربه السابق، خاصة أنه فاز بلقب كأس أمم إفريقيا في مناسبتين مع زامبيا وكوت ديفوار.

البداية التي حققها الأسود في تصفيات مونديال 2018 لا توازي طموح الجمهور المغربي، الذي حمل المسؤولية تراجع مستوى الأسود لرينارد بسبب 4 خطايا ارتكبها وهي كالآتي:-

اختيارات خاطئة

لم يستقر رينارد على تشكيل واحد فكان دائما ما يغير فريقه في المباريات، وهو ما جعل الانسجام يغيب بين اللاعبين، وبدا واضحا أنه أخطأ في اختياراته، بدليل أن مجموعة من اللاعبين الذين كان يعول عليهم لم يقدموا شيئا للمنتخب المغربي، على غرار يونس بلهندة وحمزة منديل.

كما أنه كان يُصر على تغيير المراكز المعتادة للاعبين، وأكد ذلك في مباراة كوت ديفوار، عندما وضع المهاجم نورالدين أمرابط كظهير أيمن، وكذ مبارك بوصوفة الذي اعتمد عليه في مركز غير الذي اعتاد اللعب به.

تعادل كوت ديفوار

أثار التعادل الذي حققه منتخب المغرب أمام كوت ديفوار بدون أهداف في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018 حفيظة الجمهور المغربي، الذي كان ينتظر فوز الأسود في هذه المباراة المهمة، واعتبر هذا الاختبار الأصعب لرينارد منذ تعاقده مع اتحاد الكرة، ولم يكن أمام الأسود من خيار سوى الفوز على منتخب كوت يفوار الذي فاز في المباراة الأولى بينما تعادل المنتخب المغربي.

ويجمع المتابعون في المغرب على أن هذا التعادل جعل حظوظ الأسود قليلة، خاصة أن المنتخب الإيفواري حافظ على الصدارة، وسيكون من الصعب اللحاق به، علما بأن ما أغضب الجمهور المغربي أيضا هو المستوى المحدود الذي قدمه اللاعبون في هذه المباراة.

تصريحات متناقضة

بسرعة تغيرت الطريقة التي كان يتحدث بها رينارد، حيث أغضبت التصريحات التي خرجت بعد مباراة كوت ديفوار الجمهور المغربي، عندما اعترف بأنه لا يملك عصا سحرية، وأنه سيكون مجبرا للبحث عن لاعبين آخرين أكثر تألقا، وذلك بعدما مدح الكرة المغربية في أول مؤتمر إعلامي بعد تعاقده مع اتحاد الكرة، وأكد أنه سيعمل على استغلال مواهبها والتأهل لكأس العالم.

هذا التناقض جعله يتعرض لانتقادات كثيرة، واعتبر الكثير من المتتبعين حديثه بأنه لا يملك عصا سحرية هو بمثابة إعلان صريح لفشل مسبق في مهمته، ألا وهو التأهل للمونديال الغائب عن الكرة المغربية منذ نسخة فرنسا 1998.

هجوم بلا بصمة

لم ينجح رينارد في إيجاد حل لمشكلة الهجوم الذي يعاني بسببها منتخب المغرب، ورغم أنه وعد بالبحث عن مهاجمين في السابق إلا أنه فشل، خاصة أنه لم يستغل جيدا إمكانيات اللاعبين، مع سوء توظيفهم في المباريات، رغم أن الكرة المغربية بها مجموعة من المهاجمين لم تمنح لهم الفرص الكاملة في المباريات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *