من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

بعدما قبل رأس العماري .. أخبار عن إحالة والي الرباط على التقاعد

vnn
الرباط اليوم: سارة الشملي
بالرغم من أن محمد مهيدية والي الرباط، إرتكب زلة كبيرة بإهانته لمؤسسة الوالي وتمييزه بين كل الأحزاب السياسية، حين قبّل رأس القيادي الحزبي، إلياس العماري عند مدرج طائرة المنتخب المغربي في رحلة العودة من الكوت ديفوار بنشوة التأهل، فإن حقيقة الأمر تبدوا مفاجئة حين نعلم أن محمد مهيدية كان يوما واليا على تازة ـ الحسيمة، التي كان إلياس العماري يصول فيها ويجول، ولعله إستفاد من وساطة إلياس ليلتحق بالجهة الشرقية قبل أن يحط الرحال بالرباط.

لكن الخطير فالأمر هو أ، مهيدية تجاوز كل القواعد والمرجعيات وضرب بعرض الحائط كل المعايير التي تمنع التمييز بين الأحزاب السياسية وتفرض إحترام الثقة الملكية حين تعيينه واليا، ولما يقتضيه هذا المنصب من حياد ضروري.

وعليه، فقد أصبح من اللازم بل من الواجب على زعماء الأحزاب السياسية أن يتوجهوا الى ولاية الرباط مادين رؤوسهم إلى الوالي كي يقبلها، بعيدا عن أي تمييز حزبي أو سياسي.

نحن نعرف طبعا أن العديد من زعماء الأحزاب يخافون صولة إلياس العماري، ولذلك فهم لن يقدروا على ذلك، لأن زمن زعماء أحزاب”البطاطا” ليس هو زمن أحزاب المعطي بوعبيد وبوستة واحرضان والمعطي وغيرهم ..أولائك الذين وقفوا يوما ليقولوا للراحل الحسن الثاني أنهم يرفضون وجود إدريس البصري في حكومة التناوب، أما اليوم فقد أصبح لشكر تابعا لإلياس ، والعنصر وساجد ولما لا نزار بركة وحتى أخنوش نفسه، أما بنكيران فيعاني عزلة وفضل التواري فلنتركه يتوارى..

إن الشجاعة تفرض علينا اليوم قول الحقيقة، ولو كان لزعماء الأحزاب اليوم نفس الشجاعة، لقالوا الحقيقة ولفرضوا على والي الرباط الإستقالة الفورية، لأنه لم يحترم مؤسسة الوالي وهبة الداخلية والإدارة الترابية، بل ولم يحترم أيضا كونه واليا على عاصمة المملكة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *