من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

هل ساهمت “خطبة الجمعة” في تصدّر حزب “البيجيدي” ؟

abd-benkirane
الرباط اليوم: بدر أعراب

من المعلوم أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصدرت قُبيل يوم السابع من أكتوبر الذي صادف يوم الجمعة، تعليماتها بإلزام خطباء المساجد في هذا اليوم الحاسم، بإلقاء الخطب الدينية حول الشأن الانتخابي وبضرورة التقيّد بها، باعتبار ذلك واجبا وطنياً.

وقد تضمنت الخطب الدينية يوم الاقتراع، دعوة صريحة تحّث جموع المصلين على التوجه صوب المراكز الانتخابية قصد التصويت بكثافة من أجل الانخراط والمشاركة في أداء الواجب الذي تمّ إضفاء صبغة دينية عنه، فإلى أيّ مدى يمكن اِعتبار أن “خطبة الجمعة” أثرت في صوغ نتائج الانتخابات التشريعية؟

وحول هذا الشأن، اِستقصى موقع ناظورسيتي رأي أحد المتتبعين للمشهد السياسي بصفة عامة بالمغرب، إذ استهل حديثه بطرح التساؤل “ماذا تنتظر من مواطنٍ تمّت تعبئته بخطبٍ تدعوه إلى ممارسة حقّه السياسي، وشحنه بفكرة ضرورة اختيار المرشح المتحلي بصفات الورع والتقوى المتكئ على المرجعية الإسلامية؟”.

وأجاب المتحدث على تساؤله بالقول “طبعاً غالبية المواطنين ومنهم البسطاء على وجه التحديد، الذين لا يمتلكون لوعي سياسي، لن يترددوا في الإدلاء بأصواتهم لصالح حزب العدالة والتنمية، وهُم يفعلون ذلك بضمير مرتاح حيث في حسبانهم أنهم أدوا واجبا دينيا بالأساس قبل أن يكون وطنيا بالنسبة إليهم، بدليل الإقبال المتزايد على مراكز التصويت بُعيد صلاة الظهيرة مباشرة”.

وتابع المتحدث لموقعنا “كان حرياً بالوزارة الوصية الساهرة على تنظيم العملية الانتخابية، إقرار يوم آخر غير الجمعة الذي يعرف الجميع ما يشكله بالنسبة لعامة المسلمين، أو على الأقل تحييد خطبة المنابر عن موضوع الانتخابات، حتى يتم ضمان مبدأ الحيادية خلال العملية الاقتراعية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *