من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

هكذا أضحى الرباط قوة صناعية وتجارية على صعيد إفريقيا

maroc-tanger
الرباط اليوم: محمد التازي
قال هشام بودراع المدير العام بالنيابة للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات إن المملكة أصبحت في السنوات الأخيرة أرضية صناعية وتجارية من المستوى الأول على صعيد إفريقيا والشرق الأوسط.

وأكد بودراع خلال أشغال الدورة الأولى لقمة إفريقيا والشرق الأوسط للتجارة والاستثمار نظمتها هيئة دولية ، أمس الاثنين بإفران ، على القفزة النوعية التي عرفتها الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنين الأخيرة بفعل عوامل عدة جعلت من الاقتصاد الوطني قوة تنافسية بامتياز، منها استقرار الأسس الماكرو-اقتصادية، والمناخ الملائم للأعمال، وانخفاض تكاليف الإنتاج، ويد عاملة مؤهلة وإبداع ودينامية نساء ورجال الأعمال المغاربة.

وتطرق المتحدث خلال القمة التي نظمتها (ترايد-إمباكت) وهي منظمة دولية للنساء المقاولات من إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، إلى مختلف المشاريع الاقتصادية التي أطلقها المغرب ضمنها (مخطط المغرب الأخضر) ومشروع الطاقة الشمسية ومخطط التسريع الصناعي، موضحا أن هذا الأخير يبتغي جعل قطاع الصناعة رافعة للتنمية مع إحداث نصف مليون منصب شغل تستقطبها الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأشار إلى أن القمة تروم إبراز مؤهلات المغرب وتطوير المسالك الجديدة للتعاون جنوب-جنوب، فضلا عن تعزيز موقع المملكة كبوابة للولوج إلى إفريقيا.

ومن جانبها، تطرقت زهرة المعافري المديرة العامة للمركز المغربي لإنعاش الصادرات (ماروك-إكسبور) إلى المشاريع التجارية التي فتحتها المملكة بالقارة السمراء لتعزيز علاقاتها مع الأسواق التقليدية واستكشاف آفاق أخرى للاستثمار.

وتوقفت المعافري عند السياسة التجارية التي تبناها المغرب، مذكرة بأن (ماروك-إكسبور) نظم منذ 2011 بعثات رجال أعمال إلى روسيا في مجالات الصناعة الغذائية والنسيج والجلد وصناعة الأدوية، فضلا عن بعثات مماثلة إلى بلدان أمريكا اللاتينية سنة 2015.

وبدوره، أبرز ادريس أوعويشة رئيس جامعة الأخوين المشاريع الاجتماعية على صعيد مختلف جماعات إقليم إفران للرفع من التنمية المحلية، مشددا على الحاجة الملحة للاستثمار في الرأسمال البشري كفاعل رئيسي في التنمية وتحقيق الرفاه الاجتماعي.

وسعت الدورة الأولى لقمة إفريقيا والشرق الأوسط للتجارة والاستثمار التي حضرها نحو 400 فاعل من 40 بلدا، لربط العلاقات بين المقاولات ذات الطابع الاجتماعي الأكثر نشاطا بالمنطقة في قطاعات الصناعة الفلاحية الخاصة بمواد التجميل والصناعة التقليدية والنسيج وبين المشترين والمستثمرين الدوليين.

وحسب المنظمين، فإن تنظيم هذه القمة يندرج بشكل كلي في إطار الرؤية الملكية لتطوير التعاون الاقتصادي مع بلدان إفريقيا وتعزيز موقع المملكة المغربية كبوابة للمبادلات التجارية والاستثمار بين القارة السمراء وباقي بلدان العالم.

وشكلت هذه التظاهرة التي نظمت بشراكة مع وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، ودار الصانع التقليدي، و(مارك-إكسبور)، وجامعة الأخوين حدثا مهنيا موجها لآلاف النساء كما الرجال باعتبارها ستساهم في تمكينهم من تطوير أعمالهم حتى تكون قابلة للتصدير، ومناسبة فريدة للمشترين الدوليين للوصول في نفس الوقت وفي مكان واحد لمنتوجات الصناعة التقليدية والمنتوجات الطبيعية للتجميل بجودة عالية ومن مناطق مختلفة تنتجها مقاولات اجتماعية يديرها رجال أعمال معرفون بإفريقيا والشرق الأوسط.

ويعد لقاء إفران جزء من برنامج للمواكبة والتكوين المستمر يشرف عليه فريق دولي يضم سيدات أعمال من أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وإفريقيا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *