من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

من الرباط.. بنكيران يكشف برنامج حزبه لاقتراعات 7 أكتوبر

14333809_1146540942079708_1886233205908405638_n
الرباط اليوم: سارة الشملي
كشف عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب اعتمد منهجية مبتكرة، استغرقت عشرة أشهر دون اللجوء إلى خبرة مكاتب الدراسات و بالاعتماد الكامل على أطر الحزب، منهجية يقول ابن كيران تقوم على استثمار تجربة الحزب في قيادة الحكومة، ورصيد خبرته في إعداد برامج سابقة والاستئناس أيضا باقتراحات الفرقاء والشركاء، حيث تم تنظيم ورشات وحضرتها فعاليات من داخل الحزب مما أضفى موضوعية كبيرة على خلاصات البرنامج.

وأفاد ذات المتحدث في ندوة صحفية، نظمها حزبه اليوم بالرباط، أن البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية اعتمد على خمسة أولويات، على رأسها توطيد الانتقال إلى مصادر جديدة للنمو، وإحداث مصادر ثروة جديدة، وإعادة النظر في المشروع التنموي للبلد في اتجاه دعم صادراته، ودعم التنمية المستدامة، وكذلك تثمين العنصر البشري وتعزيز الخيار الديمقراطي، وإصلاح التعليم، وتيسير ولوج المواطنين للخدمات الاجتماعية وتوسيعها، وتكريس العدالة الاجتماعية، وتعزيز إشعاع النموذج المغربي على الصعيد الدولي.

وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الانتخابي تجنب تحديد معدل مقترح للنمو، واستعاض عن ذلك بفرز ثلاث سياقات ممكنة، لم يفصل بشأنها ابن كيران تاركا ذلك للورقة التي سيعرضها المهندس عبد الغني لخضر، رئيس منتدى أطر وخبراء الحزب.

وأوضح ابن كيران أن هذا البرنامج ينطلق من قواعد مرجعية صلبة تتعلق بمرجعيته الإسلامية المعتدلة والمنفتحة، وبمنهجية تقوم على التعاون مع المؤسسة الملكية والانفتاح على الشركاء والفرقاء السياسيين، وكذا الانطلاق من تحليل نقدي لتجربة الحكومة في خمس السنوات سواء من خلال رصد الانجازات أو الوقوف على مكامن الضعف، والمتعلقة حسب ابن كيران بإصلاح منظومة التعليم والتشغيل ومحاربة الفساد والريع.

ولم يخف ابن كيران وهو يخاطب الصحفيين الذين حضروا الندوة التي نظمها الحزب صباح هذا اليوم بالمقر المركزي للحزب بالرباط، أن المشكل في المغرب ليس مشكل برامج بقدر ما هو إشكال مرتبط بـ ” الرجال” الذي سيحملون هذه البرامج وسيعملون على تنفيذها، فيمكن حسب ابن كيران استيراد أجود البرامج، ولكن لا يمكن استيراد رجال يحملون هم هذا الوطن ويعملون بقوة لتقدمه ورفاهيته بعيدا عن المصالح الشخصية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *