من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

منظمات دولية تدين الرباط بعد محاكمة “مشكوك” فيها لفرنسيين اثنين

kjhkjh1
الرباط اليوم
قالت كل من هيومن رايتس والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والعفو الدولية إن محكمتين مغربيتين دانتا فرنسيين على أساس اعترافات مشكوك فيها مكتوبة بالعربية التي لا يستطيعان قراءتها.

وحسب تقرير “هيومن رايتس ووتش”، الذي نشر الاثنين 21 نوفمبرالثاني، تبين هاتان القضيتان المنفصلتان نمطا لطالما وثقته المنظمات الثلاث، يتمثل في اعتماد المحاكم المغربية على محاضر الشرطة كأدلة للإدانة.

واعتقلت الشرطة المغربية كلا من الفرنسيين توماس غالاي (36 عاما) ومانويل بروستاي (32 عاما) واستجوبتهما بالفرنسية، دون حضور محام، ثم جعلت كلا منهما يوقع على الأقوال المنسوبة إليه باللغة العربية، أيضا دون حضور محام.

وفي محاكمتيهما، قضت محكمة في الرباط على غالاي بـ6 سنوات سجنا، وعلى بروستاي بـ4 سنوات، بتهم مرتبطة بالإرهاب. واستأنف كلاهما الحكم، ومن المقرر أن تعقد جلسة محكمة الاستئناف بالرباط في 23 نوفمبرالثاني.

وقال محاميا الرجلين لـ هيومن رايتس ووتش إن الشرطة استخدمت الإكراه والخداع لإقناعهما بتوقيع تلك الأقوال.

بدوره، قال المتهم غالاي إن رجال الشرطة قرأوا عليه بالفرنسية الأقوال التي أدلى بها فعلا، وأكدوا له أن الوثيقة مجرد إجراء إداري عليه التوقيع عليه قبل إطلاق سراحه. ولم تخبر الشرطة غالاي خلال مدة احتجازه الاحتياطي الذي دام 12 يوما، بعد اعتقاله في 18 فبراير2016، بالتهم المنسوبة إليه، وأخبرته بأنها تستجوبه بخصوص أحد معارفه، حسبما قال محاميه عبد الرحيم الجامعي، من القنيطرة.

كما قال بروستاي لمحاميه عبد العزيز النويضي إن الشرطة أخبرته بالفرنسية أن الأقوال المكتوبة بالعربية تتضمن تفاصيل عادية عن هويته وحياته الشخصية والمهنية، ووعدت بإطلاق سراحه عندما يوقعها. وذكر أن رجال الشرطة صفعوه عدة مرات عند استجوابه.

وعبر كلا الرجلين عن صدمتهما عندما ترجم لهما محامياهما محضري التحقيق من العربية إلى الفرنسية، وأدركا أنهما وقعا أقوالا مفصلة تدينهما، حسبما قال المحاميان.

من جهتها، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”: “في المغرب، بمجرد أن توقع على “اعترافك”، حتى وإن منعتك الشرطة من قراءته أو كان مكتوبا بلغة لا تفهمها، فأنت في طريق مفتوح إلى السجن”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *