من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

دراسة أكاديمية تتنبأ بوقوع ثورة احتجاجية بالرباط

1478776769_650x400
الرباط اليوم: محمد السلاوي
تنبأت أطروحة دكتوراه في العلوم السياسية هي الأولى من نوعها من حيث الموضوع بالجامعات المغربية، أعدها طالب مغربي وتمت مناقشتها السبت الماضي، بقرب وقوع موجات احتجاجية بالمغرب بسبب هشاشة التنمية وضعف الثقة بين الفاعلين.

وكشف الطالب الحبيب أستاتي، في أطروحته التي تحمل عنوان “الحركات الاحتجاجية بالمغرب: حالة 20 فبراير”، نهاية الأسبوع الماضي، ما أبدعه المغاربة من أشكال احتجاجية في العقود الستة الأخيرة، مستحضرا الخصوصية بين الأجيال في الفعل الاحتجاجي، ما بين الجيل الأول 1665، 1970 و1984، وهو الجيل الذي هيمن فيه اليسار، ثم جيل التسعينيات الذي تميز بتبني الدولة لخيار الانفتاح (حركة المعطلين، الحركات النسائية، الحركات الأمازيغية)، أما الجيل الثالث والأخير، فهو الذي عرفه المغرب مع حكومة التناوب وما رافقه من اتساع في رقعة الفاعلين في الفعل الاحتجاجي من رجال الشرطة، والقضاء، والأئمة، وهو ما يعني أن الفضاء العام لم يعد يحرك من قبل التنظيمات السياسية.

وبالعودة إلى حركة 20 فبراير، حالة الدراسة، فقد خلص أستاتي في خلاصاته إلى أن للحركة وقعا تغييريا، بالرغم من جمعها بين نقيضين إيديولوجيين، في إشارة إلى اليساريين والإسلاميين، وأن المعالجة الأمنية كانت حاضرة في الوقت الذي لعبت فيه وزارة الداخلية دور المفاوض لشباب الحركة، وتباين المعالجة القضائية بين صنفين من القضاة.

ليخلص إلى أن المغرب سيعرف المزيد من الحركات الاحتجاجية نظرا لوجود خلل بنيوي حدده أستاتي في “ضعف التنمية وضعف رأسمال الثقة بين الفاعلين”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *