من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

بنكيران لشكر أو أخنوش.. من يعرقل تشكيل الحكومة ؟

benkirane-akhenouch-1
الرباط اليوم: سارة الشملي
في الوقت الذي كانت فيه الأمور تتجه نحو أغلبية حكومية تجمع العدالة و التنمية بأحزاب الكتلة (الاستقلال، الاتحاد و التقدم و الاشتراكية)، ظهر تحالف الأحرار والاتحاد الدستوري . لكن رغم ذلك حاول بنكيران احتواء التجمعيين عبر فك الارتباط بحزب الحصان قبل أن تعود حرب التصريحات والتصريحات المضادة بين القياديين في كل حزب على حدى ما وضع المتتبع للشأن المغربي أمام متاهة سياسية حقيقية لا يعرف أولها من آخرها.

القيادي في حزب العدالة والتنمية محمد يتيم تكلم أمس عن جانب من كواليس المشاورات بين رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، ضمن الجولة الأولى لمشاورات تشكيل الحكومة.

واعتبر يتيم في مقال نشرته البوابة الرسمية لحزب العدالة والتنمية، أن المواقف التي صدرت عن إدريس لشكر متناقضة. موضحا، أن لشكر الذي خرج يصرح بأن حزبه سيسهل مأمورية رئيس الحكومة، اقترح خلال اللقاء الإعلان عن تشكل الأغلبية بدون انتظار الأحرار، غير أن رئيس الحكومة رفض مفضلا انتظار الأحرار. مضيفا أن هذه الأمور “كلها ستكون موضوع تفاوض وتوافق بعد تحديد الموقف العام من المشاركة، كما أن حزب لشكر هو المطالَب بأن يفصح عن شروطه بعد أن يكون قد حدد موقعه ضمن الأغلبية الحكومية”.

في المقابل، صرح إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي علانية، عقب لقاءه الأول مع بنكيران، أن حزبه سيسعى لتيسير مهمة رئيس الحكومة المعين. موضحا عبر جريدة حزبه أنه اتفق مع بنكيران مبدئيا على المشاركة في الحكومة، لكن هذا الأخير هو الذي طلب منه أن يبقي هذا الاتفاق سريا. وقد اضطر لشكر لكشف ذلك رفعا للبس الذي أخذ يبثه البعض للإدعاء بأن الإتحاد الاشتراكي يعرقل تشكيل أغلبية.

وفي انتظار ما اسماه الاتحاد البرنامج والأولويات والهندسة، قفز إلى الواجهة اسم عزيز أخنوش، الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار، الذي اتهمه العدالة والتنمية بعرقلة تشكيل الحكومة حيث قال بنكيران “لن أقبل أن تتم إهانة المواطنين، وأن يتصرف أي كان كأنه رئيس الحكومة؛ لأن الديمقراطية قالت كلمتها.. المقاعد التي عندك هي 37 يعني 37، رغم الأموال والنفوذ”، وهو ما رد عليه رئيس التجمعيين بالقول: “هذا الهجوم غير مفهوم على حزبنا، وإذا كان رئيس الحكومة يعتبره معطوبا فلماذا ينتظر التحالف معه؟”.

وبين هذا وذاك يبقى مصير الحكومة الثانية لبنكيران مجهولا إلى حين، خاصة وأن أخنوش غادر المغرب رفقة الملك في زيارة جديدة إلى إثيوبيا.

فهل سيتم تشكيل الحكومة في المدى القريب، أم أن الأمر سيتأخر إلى 2017 كما توقع ذلك الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *