من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

الملك محمد السادس.. الصوت القوي لفائدة بلدان القارة الإفريقية

bamako-roi-maroc-mohammed-6-mali-c-map
الرباط اليوم: محمد السلوي
قالت صحيفة (ذا تايمز أوف إنديا) الهندية، اليوم الثلاثاء، إن المغرب يبرز، تحت قيادة الملك محمد السادس، صوتا قويا لفائدة بلدان القارة الإفريقية.

وأوضحت الصحيفة، في مقال رأي نشرته على موقعها الإلكتروني، أن “المغرب يبرز صوتا قويا للقارة الإفريقية، ويطمح أيضا إلى نسج علاقات وثيقة وعلى قدم المساواة مع مختلف الدول الكبرى غير الإفريقية”.

ورأت الصحيفة أن “النظر إلى المغرب طيلة عقود على أنه أحد أعمدة منطقة إفريقيا الفرنكفونية أصبح يقيد الفضاء الاستراتيجي للمملكة، التي تمضي بثبات، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، نحو إبراز إمكانياتها الحقيقية على الساحة الدولية”.

وأضافت أن “المغرب لا يرغب في أن ينظر إليه فقط باعتباره أحد البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية أو أحد بلدان منطقة المغرب العربي، لأن هذه الأوصاف ليست سوى جزء من طموحاته”، مبرزة أن المملكة تطمح إلى مد جسور التعاون مع جميع جهات القارة بفضل الزيارات التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس إلى عدد من البلدان الإفريقية الصديقة، لاسيما تلك التي قادت جلالته مؤخرا إلى منطقة شرق إفريقيا.

وفي هذا الصدد، أكد كاتب المقال أن الزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى إثيوبيا، التي تحتضن عاصمتها أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي، تكتسي أهمية كبرى، بالنظر إلى أن تسعى إلى إحياء صداقة عريقة بين البلدين وطموح نحو تعزيز العلاقات، كما أنها تنسجم مع رغبة المغرب في العودة إلى أسرته المؤسسية الإفريقية.

وأضاف الكاتب أن البيان المشترك، الذي صدر في أعقاب الزيارة الملكية إلى إثيوبيا، يشير بوضوح إلى أن هذه الأخيرة تؤيد قرار عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في قمته المقبلة، مبرزا أن الاتحاد الإفريقي سيستفيد من عودة المملكة التي أثبتت في السنوات الأخيرة أنها واحة من الاستقرار والتنمية في منطقة الشمال الإفريقي، فضلا عن أنها تعد أحد البلدان القليلة التي تجاوزت بنجاح موجة ما يسمى بـ “الربيع العربي”.

وأكد أن الزيارة الملكية إلى إثيوبيا ساهمت في تكريس مفهوم التعاون جنوب – جنوب بين دول القارة الإفريقية، من خلال قرار المغرب استثمار 2.4 مليار دولار لإنجاز منصة مندمجة لإنتاج الأسمدة بإثيوبيا، من أجل تحقيق اكتفائها الذاتي من هذه المواد بحلول سنة 2025 .

وخلص كاتب المقال إلى أن المغرب يخطو بثبات نحو ريادة القارة الإفريقية، معتبرا أن أي بلد، بما في ذلك الهند، يرغب في توطيد علاقته مع إفريقيا، يتعين عليه أولا أن يعمل على تعزيز علاقته مع الرباط.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *