من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

“الكاف” يجري مباحثات “سرية” مع الرباط لتنظيم كأس إفريقيا

lakjaa-naciri-e-tboudrika-3-copie
الرباط اليوم: متابعة
أفادت مصادر صحفية، ان الأوضاع السياسة المتردية التي يعيشها الغابون في الوقت الراهن، أجبرت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة التفكير في بلد بديل لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2017.

وأشارت صحيفة “جون أفريك”، التي أوردت الخبر، إلى أن المغرب هو البلد الأوفر حظا لتعويض الغابون.

وأضافت ذات الصحيفة، أن الكاف يجري مباحثات سرية مع المغرب، وذلك لمعرفة ما إذا كان هذا الأخير على استعداد لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا المنتظر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 14 يناير إلى 5 فبراير 2017، بدل الغابون، مشيرة إلى أن المغرب يمثل الخطة البديلة للكاف وذلك بفضل البنيات التحتية التي يتوفر عليها.

وكان من المنتظر أن يحتضن المغرب نهائيات كأس إفريقيا 2015، غير أنه اعتذر عن ذلك بسبب تفشي فيروس أيبولا، قبل أن تقبل غينيا الإستوائية بتنظيم تلك الدورة عوض المغرب.

وكان جينيور بينيام، مدير الإعلام والناطق الرسمي بإسم الاتحاد الإفريقي، قد صرح أن الاتحاد الإفريقي يتابع الأوضاع في الغابون وبحسب الأوضاع الراهنة فلا شيء يدعو للقلق”، مضيفا “لدينا اجتماعات سنوية تقام في مقر الكاف بالقاهرة ما بين 21 و 27 شتنبر، بين اللجان الدائمة، بما في ذلك اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا للأمم”. وأكد أن الوضع “سيتم تقييمه خلال الاجتماعات..”

يشار إلى ان فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تلقى دعوة من جياني إنفانتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل الحضور لمقر الفيفا بزيوريخ يوم 20 شتنبر الجاري من أجل مناقشة دور الجامعة في النهوض بكرة القدم المغربية والوقوف على اﻷوراش المفتوحة المرتبطة بالتكوين وإعادة تأهيل الأندية والبنيات التحتية، وكذا التباحث حول إمكانية التعاون من أجل استضافة المغرب للتظاهرات الكروية العالمية مستقبلا.

من جهة أخرى، وعلى هامش الجمعية العمومية الاستثنائية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، يوم 29 شتنبر الجاري، يلتقي فوزي لقجع، بعيسى حياتو رئيس “الكاف”، بالقاهرة، للحديث حول سبل تعزيز التعاون بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وسيقوم حياتو مباشرة بعد اختتام اشغال الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد الافريقي لكرة القدم بزيارة رسمية للمغرب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *