من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

العثماني لرباط اليوم: نتوقع فوز “العدالة والتنمية”

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9
الرباط اليوم: سارة الشملي
قال سعد الدين العثماني وزير الخارجية السابق ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إنه من “الراجح جدا أن يتصدر حزب العدالة والتنمية الانتخابات، لكن إذا اقتضت نتائج الانتخابات أن نخرج للمعارضة فهذا ليس نهاية التاريخ. “

وكشف العثماني في حوار مع الجزيرة نت أن العدالة والتنمية أمضى ” أكثر من عقد من الزمن في المعارضة، وبالنسبة لنا لا يطرح الرجوع إليها وفق القواعد الديمقراطية أي مشكلة.”

واعتبر العثماني أن “عمل الحكومة التي رأسناها ايجابيا من حيث العموم، ويحفزنا على دعوة المواطنين إلى التصويت لنا بكثافة لننال ثقتهم، ونشكل الحكومة المقبلة لنتمكن من متابعة عدد من الإصلاحات التي بدأت.”

كما تحدث العثماني في الحوار ذاته عن عوامل نجاح المغرب في إدماج الإسلاميين في وقت سقطت حكومات مماثلة في المنطقة، و عن حقيقة السعي نحو تحجيم حزبه، ومدى اطمئنانه للنتائج المتوقعة ليلة الجمعة المقبلة.

ويرى العثماني أن المغرب تميّز بالانفتاح السياسي والتعددية الحزبية منذ فجر الاستقلال، ولم يعرف النظام العسكري أو السياسي المغلق مثل الدول التي تعيش اليوم فتنا وأزمات أمنية حادة.

وارجع رئيس المجلس الوطني لحزب المصباح هذا الأمر إلى”تفاعل المغرب المتواصل ثقافيا واجتماعيا وسياسيا مع تيارات التحديث في الغرب أيضا والتي قال إنه كان لها “دورفي النضج النسبي للتجربة السياسية المغربية، وتبني الدولة ومجمل التيارات السياسية والمجتمعية للديمقراطية، وذلك على الرغم من الصعوبات وعدد من الاختلالات.”

وعن المرجعية والتوجه الفكري لحزب العدالة والتنمية اعتبر “المطلوب من الجميع الاتجاه نحو فرز توافقات تدمج العناصر الإيجابية لدى مختلف التوجهات (قومية أو وطنية أو إسلامية أو اشتراكية أو غيرها)، فالانغلاق داخل التوجه الواحد يولد سلبيات ناتجة عن التشدد في مفاهيم قد تكون إيجابية في أصلها، لكنها قد تتحول إلى عناصر سلبية إذا ما أخذت بغلو وإفراط.”

وأوضح العثماني أن هناك من يقاومون الإصلاحات التي عرفها المغرب، ويعملون على عودة كثير من العناصر السلبية في تدبير الشأن العام وفي تدبير الانتخابات، لكن يبدو أن عموم الطبقة السياسية وعموم المغاربة واعون بخطورة ذلك، ويعملون على تفاديه.

لافتا في هذا السياق أن حزب العدالة والتنمية حزب تصدر المشهد السياسي برغبة المواطن المغربي الذي صوت عليه ومنحه ثقته، أما دعوات الاستئصال فقد باءت بالفشل، ومن لجؤوا إليها لوقف تطور حزبنا قد تكسرت أهواؤهم على صخرة المؤسسات الوطنية ويقظة شعبنا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *