من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

الحليمي يعلن من الرباط عن ارتفاع مستوى المعيشة بالمغرب

4f4500ec-eee4-4646-9fc4-62915bc25b1c
الرباط اليوم: متابعة
كشفت الحسابات الوطنية، ان متوسط الدخل الفردي السنوي في المغرب، انتقل بين 2001 و2014 من حوالي 11000 درهم إلى 19000 درهم، مسجلا بذلك نموا سنويا بلغ في المتوسط 5%، وباعتبار ضعف نسبة التضخم، عرفت القدرة الشرائية تحسنا سنويا بلغ في المتوسط 3,4% خلال هذه الفترة.

وفي هذا السياق، أوضح أحمد الحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط خلال كلمته يوم الثلاثاء 26 أكتوبر الجاري بالرباط، بمناسبة تقديـم نتائج البحث الوطني حول الإستهلاك ، أنه بالرجوع إلى نتائج البحوث الإحصائية حول إستهلاك الأسر، يتبين أن مستوى المعيشة قد تضاعف تقريبا، منتقلا من حوالي 8300 درهم في السنة في 2001 إلى ما يناهز 15900 درهم في 2014 يفوق بقليل مستوى نفقات الاستهلاك النهائي للأسر حسب الفرد وفقا لما يتم قياسه من طرف المحاسبة الوطنية.

وبحسب المصدر ذاته، فقد ارتفع مستوى المعيشة بالأسعار الثابتة بمعدل سنوي بلغ في المتوسط 3,5% خلال هذه الفترة، منتقلا من 3,3% بين 2001 و 2007 إلى 3,6% بين 2007 و 2014، حيث بلغت وتيرة هذا الارتفاع على التوالي%2,7 و%3,5 بالوسط الحضري و%4,7 و%2,8 بالوسط القروي.

ومع تطور مستوى المعيشة، تبين نفقات الأسر تطورا ملموسا في نموذج الاستهلاك في بعديه الغذائي وغير الغذائي.

ويتضح من بنية نفقات الاستهلاك أن الجزء المتعلق بالتغذية يتراجع من حيث الوزن ويتحسن من حيث الجودة ولكن بمستوى أقل في العالم القروي أو بالنسبة للفئات الاجتماعية ذات مستوى معيشي ضعيف.

وهكذا انتقلت حصة نفقات الاستهلاك الغذائية في ميزانية الأسر بين 2001 و2014 من 41% إلى 37% على الصعيد الوطني. ولازالت تمثل 47,3% بالوسط القروي و33,3% بالوسط الحضري، متراوحة بين 50% بالنسبة ل10% من الأسر الأقل يسرا و26% بالنسبة ل 10% من الساكنة الأكثر يسرا.

وفيما يتعلق بالجودة، فقد عرفت المواد ذات السعرات الحرارية المرتفعة (الحبوب والسكر والمنتوجات السكرية) تراجعا لفائدة المواد الغنية بالبروتينات (اللحوم والسمك والبيض والمنتوجات الحليبية) التي انتقلت حصتها في النفقات الغذائية من 33% إلى 36%.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *